بحث إجازة بعنوان: "الأنشطة التجارية والخدماتية والحرفية داخل أسوار مدينة تارودانت"



شكر موصول للطلبة صباح الروش، الصبان مريم وجواد صابر الذين اشتغلوا على هذا البحث ولم يبخلوا بمشاركتنا إياه حتى يستفيد منه الطلبة والباحثين.

خاتمة عامة:
"استخلاصنا من الدراسة الميدانية لمدينة تارودانت العتيقة ذات الطابع التقليدي، أن بنيتها الاقتصادية تطغى عليها الأنشطة الثلاثية بمختلف فروعها المتنوعة(التجارة الخدمات الحرف). ويطغى عليها التفاوت والتباين حيث نجد سيطرة بعض القطاعات على حساب أخرى كما هو واضح في تجارة البيع، التي تطغى على الخدمات وهذه الأخيرة تطغى على الحرف. رغم هذا التنوع الذي يعرفه الجانب الاقتصادي داخل أسوار مدينة تارودانت إلا أن مجموعة من الإكراهات والتحديات تواجهه:
-  انخفاض القدرة الشرائية للساكنة وارتكازها على السياحة.
-  ضيق مساحة المحلات التجارية والدروب والشوارع التي تعطيها الحركية الديناميكية والتجارية داخل المدينة.
-  افتقار المدينة للبنية النحتية أمام الضغط الديمغرافي.
-  تواجد بعض الأنشطة المزعجة بالقرب من المنشآت الإدارية والسكنية.
-  ارتفاع الرواج التجاري في فصل الصيف والمناسبات وانخفاضه في باقي الأيام.
-  سيطرة تجارة التقسيط خاصة المواد الغذائية والملابس الجاهزة.
-  ضعف الأنشطة الخدماتية، وافتقار المدينة للمرافق العمومية.
-  ازدحام في حركة المرور.73
-  ضعف الاستثمار السياحي للمدينة.
-  يتميز التوزيع المجالي لهذه الأنشطة بالتركز في الشوارع الرئيسية ويقل كلما اتجهنا نحو الهامش.
كل هذه التحديات التي تواجهها أثرت سلبا على المجال الحضاري وجعلت منه مكانا غير منظم وتحد من إمكانية المنافسة مع المدن المجاورة...
رغم هذه التحديات التي تواجهها إلا أناه مازالت تحافظ على مكانتها التاريخية والاقتصادية وحفاظها على رونق المدينة لذلك يجب على المسؤولين التدخل من خلال إعداد تصاميم التهيئة والتدخل في تنظيم مجال المدينة وجعل أنشطتها الاقتصادية تساير التطور الذي يعرفه العالم، وكذا ضمان نمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. والأهم من ذلك يجب توفير التجهيزات الضرورية ،وإصلاح البنيات التحتية التي تعتبر الركيزة الأساسية لتفادي المشاكل والاكتظاظ داخل المدينة.
رغم هذه المجهودات التي قمنا بها في الدراسة الميدانية داخل أسوار مدينة تارودانت، يبقى البحث في هذا الموضوع مفتوح الأبواب لكل من أراد التعمق فيه."

لتحميل البحث يرجرى الضغط على الرابط:

ليست هناك تعليقات