دينامية المجال الريفي Dynamisme des milieux ruraux الأستاذ عبد الصادق بلفقيه

 

  

II.            دينامية المجالات الفلاحية:

يتميّز المجال الرّيفي في الشّمال من القارّة الأفريقية على بعد 5 كلم من القارة الأوربية له واجهتين بحريتين طولهما 3500 كلم، 500 كلم على البحر الأبيض المتوسّط و 3000 كلم على المحيط الأطلسي. من حيث التّضاريس، يضمّ المغرب وحداتٍ تضاريسية و بنيوية متنوّعة ( جبال – سهول – هضاب و صحاري)، كما أنّ المناخ متنوّع بحكم الموقع الجغرافي، أيضاً الإمكانيات المائية السطحية و الباطنية متوفّرة، إضافة إلى تنوّع الغطاء النّباتي الطّبيعي، والمجال الفلاحي باعتباره جزء أساسي من المجال الجغرافي المغربي يستفيد بشكلٍ مباشرٍ من هاته المؤهّلات و الإمكانيات الطّبيعية المتنوّعة و بالتّالي يمكن القول أنّ هناك مجالات فِلاَحِيَة متعدّدة داخل المجال الفلاحي المغربي الّذي عرف دينامية ملحوظة خلال ال 50 سنة الماضية سواء على مستوى البحث العلمي الزّراعي أو تكوين الأطر المختلفة، أو على مستوى السّياسات العمومية المُتَّبَعة في المجال الفلاحي ( قانون الإصلاح الزّراعي، قانون الاستثمار الفلاحي، المخطّطات القطاعية، المخطّط السّكني، الحليب، الزّيوت، المخطّط الأخضر و المعرض الدولي للفلاحة بمكناس) أو على مستوى النّتائج الفلاحية المحقّقة و هي دينامية تحتاج لمتابعة و تقويم مستثمرين نظراً لحيوية هذا القطاع الإقتصادي ( 18% ~ 20% من النّاتج الدّاخلي) و الإكراهات الّتي تتجلّى في التّغيّرات المناخية و المنافسة الدّولية و ارتفاع الطّلب على المنتوجات الفلاحية. لكن، هل المجال الفلاحي المغربي يشهد دينامية واحدة أم أنّنا بصدد ديناميات متفاوتة بعضها سريع و البعض الآخر أقلّ سرعة أو بطيء؟
مثال على ذلك دينامية المجالات المسقية و دينامية المجالات البورية.

                             ‌أ.            مؤهّلات و إكراهات المجال الفلاحي المغربي:

                          ‌ب.            مؤشّرات دينامية المجال الفلاحي المغربي:

                           ‌ج.            النّتائج:

الخلاصة:


المجال الفلاحي المغربي يعرف دينامية مهمّة جدّاً، و هناك إكراهات عديدة تحتاج إلى سياسات داخلية و الانخراط في سياسات خارجية و اتّفاقيات و أيضاً تطوير القدرات الذّاتية.

للتحميل من هنا:



أو 

ليست هناك تعليقات